3634. قال خالد بن معدان: إنّ الرحمن سبحانه وتعالى ليثقل على حملة العرش.
5. قال الحسن في تفسير قوله تعالى: اَلسَّمٰاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ( المزمّل: 18) قال: مُثقَلَةٌ به مُوقِرة.
6. قال مجاهد في تفسير قوله تعالى: اَلسَّمٰاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ قال: مُثقَلَةٌ به. وفي لفظ: تنفطر من ثِقَلِ رَبِّها تعالى.
7. وعن عكرمة نحوه .
8. وعن قتادة نحوه.
9. قال أبو المظفّر السمعاني في تفسيره: وقد ورد عن كثيرٍ من السَّلف أنّ قوله: «مُنْفَطِرٌ بِهِ» : أي بالله، وهو نزول يوم القيامة لفصل القضاء بلا كيف.
10. قال محمّد بن إسحاق - في وصف حملة العرش - : فكان ممّا وَصَفَهم به أهل الكتاب الأوّل صفة لم ننكرها لمعرفتنا ثِقَل ما عليهم من عظمته....
11. قال القاضي أبو يعلى: اعلم أنّه غير مُمتنع حمل الخبر على ظاهِرهِ أن ثقله يَحصل بذات الرّحمن، إذ ليس ذلك ممّا يحيل صفاته....
12. قال ابن تيميّة «وقد نقلنا قوله سابقاً فراجع».
13. قول ابن القيم في «النونيّة: ص99 - 100». وذكر قصيدة نظمها في ثِقل الله تعالى) 1
فهذه طائفة من علماء هذه المدرسة نطقت صراحةً وبوضوح بثبوت نسبة الثقل لله تعالى، وتبنّيها لهذا الرأي.
وقد وافق ابن تيميّة على هذا الرأي أتباعه من المعاصرين وهم أتباع محمّد بن عبد الوهّاب، واعتقدوا بلوازم حديث الأطيط.