358أنّه لا يحتجُّ فيه إلّا بأحاديث الثقات المتّصلة الإسناد...) 1
ويتابع المعلّق على كتاب (إثبات الحَدّ) كلامه تحت عنوان (الحكم على حديث الأطيط) بأنّه: احتجَّ أهل السنّة بحديثِ الأطيط، وساقوه في مصنّفاتهم فى السُّنّة والاعتقاد مساق القبول والاحتجاج 2
وبعد أن يذكر من بين هؤلاء الإمام البخاري الذي نقلنا كلامه سابقاً يعدّد أسماء طائفة ومجموعة من هؤلاء المحتجّين بهذا الحديث وهم:
1. عثمان بن سعيد الدارمي (280ه-)، قال في (الردّ على الجهميّة) (باب استواء الربّ تعالى على العرش، وارتفاعه إلى السماء، وبينونته من الخلق) 3، وساق الأحاديث على هذا التبويب، ومنها حديث الأطيط.
ثمّ قال: (لم يزل العلماء يروون هذه الآثار، ويتناسخونها، ويصدِّقون بها على ما جاءت حتّى ظهرت هذه العصابة، فكذّبوا بها أجمع، وجهلوهم، وخالفوا أمرهم خالفَ الله بهم) 4.
2. أبو داود (275ه-) في (السنن)، (باب الردّ على الجهميّة).
3. ابن خزيمة (311ه-) في (التوحيد: ج1، ص231)، (باب استواء خالقنا العليّ الأعلى).
4. أبو عوانة (316ه-) في (صحيحه، 2517).
5. ابن بطّة العُكبري (387ه-) في (الإبانة الصغرى، 256).
6. ابن منده (395ه-) قال في (التوحيد، 3 / 188): وهو إسناد