339الرأس، وقالوا يجوز أن يَمسّ ويُمسّ ويدني العبد من ذاته، وقال بعضهم: ويتنفّس، ثمّ يرضون العوامّ بقولهم لا كما يعقل. وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات، فسمّوها بالصفات تسميةً مبتدعةً لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى...) 1.