196
المورد الرابع : ما ورد في (مجموعة فتاوى ومقالات متنوّعة) لابن باز، أحد أئمّة الوهّابية المعاصرين، يقول: (والواجب على المسلم أن يسلك في هذه الآيات وما في معناه من الأحاديث الصحيحة الدالّة على أسماء الله وصفاته مسلك أهل السنّة، وهو الإيمان بها واعتقاد صحّة ما دلّت... من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل) 1. وكما تلاحظ لم يذكر: وبلا تجسيم.
المورد الخامس : ما ورد في (فتاوى نور على الدرب) للإمام ابن باز، وفيه يقول: (وإنّما يُمِرُّون آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل...) 2
وهذا إصرار منهم على أنّ الحقيقة هي ما نقلناه وأنّهم لم ينفوا الجسميّة، مع أنّهم يمكنهم التعبير بوضوح عن معتقدهم من خلال اللجنة الدائمة للبحوث العلميّة والإفتاء في المملكة العربيّة السعوديّة، والتي تمثِّل الاتّجاه الوهّابي ومدرسة ابن تيميّة، وإصدار بيان واضح بكونهم لا يؤمنون بالتجسيم.
وهذا ما يدفعنا إلى الإعلان بوضوح: أنّه بمجرّد هذا الإعلان نكون على استعداد لطيّ صفحات هذا البحث وتأييد وتبنّي ما يقولونه حينئذٍ.
المورد السادس : في (فتاوى اللّجنة الدائمة للبحوث العلميّة والإفتاء) جمع وترتيب أحمد بن عبد الرزّاق الدّويش، وبعد أن يشير إلى الصفات الخبريّة يقول: (ولا شكّ أنّ الحقّ مع السلف ومن تبعهم في إثبات معاني النصوص حقيقةً، من غير تكييفٍ ولا تمثيل له بخلقه ولا تأويل ولا تعطيل،