190
المورد الثاني : ما ورد في كتاب (مجموعة الفتاوى) لابن تيميّة، حيث يقول: (فمذهب السلف إثبات الصفات وإجراؤها على ظاهرها - أي معانيها الأصليّة - ونفي الكيفيّة عنها لأنّ الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات...) 1.
المورد الثالث : ما ورد في (مجموع الفتاوى) لابن باز، حيث يقول:
(والواجب على المسلم أن يسلك في هذه الآيات وما في معناها من الأحاديث الصحيحة الدالّة على أسماء الله وصفاته مسلك أهل السنّة والجماعة، وهو الإيمان بها، واعتقاد صحّة ما دلّت عليه وإثباته له سبحانه على الوجه اللائق به من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وهذا هو
المسلك الصحيح الذي سلكه السلف الصالح واتّفقوا عليه...) 2
المورد الرابع : ما ورد في كتاب (فتاوى اللجنة الدائمة) وفيه: (بل يثبتون لله ما دلّت عليه حقيقة... ولا شكّ أنّ الحقّ مع السلف ومن تبعهم في إثبات معاني النصوص حقيقةً من غير تكييف ولا تمثيل له بخلقه ولا تأويل ولا تعطيل؛ لأنّ الأصل الحقيقة، ولا دليل على العدول عنها) 3.
والغريب أنّ كلّ هؤلاء يقولون: لا تمثيل ولا تكييف، ولكن لا أحد منهم يقول: ولا تجسيم... وهذا ما يكشف بالملازمة عن قولهم بالجسميّة.
المورد الخامس : ما ورد في كتاب (عقيدة السلف وأصحاب الحديث أو الرسالة في اعتقاد أهل السنّة وأصحاب الحديث والأئمّة) تأليف الإمام عبد الرحمن أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، المتوفّى سنة 449ه-.