172إلى صيغة أخرى بشأن السمع والبصر الإلهيّين؟
بالإضافة إلى ما سطّرته أقلام علماء الشيعة في الإجابة عن هذا السؤال يبقى ما صرّحت به النصوص الروائيّة هو المفصل الأساس في الجواب، والتي ذكرت بلغة قاطعة أنّ الله سبحانه وتعالى منزّهٌ عن الآلات والأدوات والحواسّ، فهو سميعٌ لا بآلة، وبصيرٌ لا بحاسّة 1.