120ابن الزاغوني، الدشتي، وشيخ الإسلام ابن تيميّة، ابن القيم، ابن أبي العزّ الحنفي، يوسف بن عبد الهادي، الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي، الشيخ سليمان بن سحمان النجدي، الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ الفوزان 1.
ومجموع هؤلاء من المتقدّمين والمتأخّرين القائلين بإثبات الحَدّ لا يتجاوز عددهم الثمانية وعشرين.
وفي مقابلهم الآلاف من علماء مدرسة أهل السنّة لم يوافقوهم على رأيهم، فكيف يحقّ لهم أن يدلّسوا ويكذبوا على جمهور الأمّة ويوهموهم بأنّ هذا الرأي هو رأي أهل السنّة والجماعة!؟
ولو اطّلع جمهور المسلمين على مثل هذه الحقيقة هل سيسكتون أم سيحاسبون من كذب عليهم وافترى وادّعى أنّه يمثِّل منهج أهل السنّة والجماعة؟
إذن هذه النظريّة (إثبات الحَدّ) بغضّ النظر عن مدرسة أهل البيت ليست نظريّة أهل السنة والجماعة، وإنّما ابتدأت بعبد الله بن المبارك، ثمّ جاءت إلى أن وصلت إلى البعض من قبيل الدارمي والزاغوني، إلى أن أحياها من جديد ابن تيميّة، ثمّ الاتجاه الوهّابي الذي يدّعي أنّه من أتباع ابن تيميّة. واستعملوا مختلف التعابير بحقّ من خالفهم، حتّى وصل الأمر بأحدهم إلى عنونة كتابه بعنوان (قمع الدجاجلة) - جمع دجّال - وهل هذا تعبيرٌ ينسجم مع تعابير أهل العلم ومَن يحترم نفسه؟