75
أَبِيهِ السَّيِّدِ الْأَصْغَرِ، وَجَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرىٰ فٰاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَعَلىٰ مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبٰائِهِ الْبَرَرَةِ، وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَكْبَرَ وَأَوْفَرَ مٰا صَلَّيْتَ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيٰائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلوٰةً لاٰ غٰايَةَ لِعَدَدِهٰا، وَلاٰ نِهٰايَةَ لِمَدَدِهٰا، وَلاٰ نَفٰادَ لِأَمَدِهٰا، اللّٰهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الْحَقَّ، وَأَدْحِضْ بِهِ الْبٰاطِلَ، وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيٰاءَكَ، وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْدٰاءَكَ، وَصِلِ اللّٰهُمَّ بَيْنَنٰا وَبَينَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلىٰ مُرٰافَقَةِ سَلَفِهِ، وَاجْعَلْنٰا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ، وَأَعِنّٰا عَلىٰ تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ، وَالْاِجْتِهٰادِ فِي طٰاعَتِهِ، وَاجْتِنٰابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنٰا بِرِضٰاهُ، وَهَبْ لَنٰا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعٰاءَهُ وَخَيْرَهُ مٰا نَنٰالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَفَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاٰتَنٰا بِهِ مَقْبُولَةً، وَذُنُوبَنٰا بِهِ مَغْفُورَةً، وَدُعٰاءَنٰا بِهِ مُسْتَجٰاباً، وَاجْعَلْ أَرْزٰاقَنٰا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَهُمُومَنٰا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَحَوٰائِجَنٰا بِهِ مَقْضِيَّةً، وَأَقْبِلْ إِلَيْنٰا بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنٰا إِلَيْكَ، وَانْظُرْ إِلَيْنٰا نَظْرَةً