74
الْأَرْضَ عَدْلاً، وَأَذَقْتَ أَعْدٰائَكَ هَوٰاناً وَعِقٰاباً، وَأَبَرْتَ الْعُتٰاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقِّ، وَقَطَعْتَ دٰابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَاجْتَثَثْتَ اصُولَ الظّٰالِمِينَ، وَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ. اللّٰهُمَّ أَنْتَ كَشّٰافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوىٰ، وَإِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوىٰ، وَأَنْتَ رَبُّ الْآخِرَةِ وَالْأُولىٰ، فَأَغِثْ يٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلىٰ، وَأَرِهِ سَيِّدَهُ يٰا شَدِيدَ الْقُوىٰ، وَأَزِلْ عَنْهُ بِهِ الْأَسىٰ وَالْجَوىٰ، وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يٰا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ، وَمَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعىٰ وَالْمُنْتَهىٰ. اللّٰهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ الشّٰائِقُونَ إِلىٰ وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ، خَلَقْتَهُ لَنٰا عِصْمَةً وَمَلاٰذاً، وَأَقَمْتَهُ لَنٰا قِوٰاماً وَمَعٰاذاً، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنّٰا إِمٰاماً، فَبَلِّغْهُ مِنّٰا تَحِيَّةً وَسَلاٰماً، وَزِدْنٰا بِذٰلِكَ يٰا رَبِّ إِكْرٰاماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنٰا مُسْتَقَرّاً وَمُقٰاماً، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيّٰاهُ أَمٰامَنٰا، حَتّىٰ تُورِدَنٰا جِنٰانَكَ وَمُرٰافَقَةَ الشُّهَدٰاءِ مِنْ خُلَصٰائِكَ. اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ، وَعَلىٰ