71
وَالتَّضْلِيلِ وَالْإِلْحٰادِ، أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيٰاءِ وَمُذِلُّ الْأَعْدٰاءِ، أَيْنَ جٰامِعُ الْكَلِمِ عَلَى التَّقْوىٰ، أَيْنَ بٰابُ اللّٰهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتىٰ، أَيْنَ وَجْهُ اللّٰهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيٰاءُ، أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمٰاءِ، أَيْنَ صٰاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنٰاشِرُ رٰايَةِ الْهُدىٰ، أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاٰحِ وَالرِّضٰا، أَيْنَ الطّٰالِبُ بِذُحُولِ الْأَنْبِيٰاءِ وَأَبْنٰاءِ الْأَنْبِيٰاءِ، أَيْنَ الطّٰالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاٰءَ، أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلىٰ مَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْهِ وَافْتَرىٰ، أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجٰابُ إِذٰا دَعٰا، أَيْنَ صَدْرُ الْخَلاٰئِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوىٰ، أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفىٰ، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضىٰ، وَابْنُ خَدِيجَةَ الْغَرّٰاءِ، وَابْنُ فٰاطِمَةَ الْكُبْرىٰ، بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي وَنَفْسِي لَكَ الْوِقٰاءُ وَالْحِمىٰ، يَابْنَ السّٰادَةِ الْمُقَرَّبِينَ، يَابْنَ النُّجَبٰاءِ الْأَكْرَمِينَ، يَابْنَ الْهُدٰاةِ الْمَهْدِيّينَ، يَابْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبِينَ، يَابْنَ الْغَطٰارِفَةِ الْأَنْجَبِينَ، يَابْنَ الْأَطٰايِبِ الْمُطَهَّرِينَ، يَابْنَ الْخَضٰارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ، يَابْنَ الْقَمٰاقِمَةِ الْأَكْرَمِينَ، يَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ، يَابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ، يَابْنَ