221
عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّي، وَتَفْتَحَ أَبْوٰابَ السَّمٰاءِ لِدُعٰائِي، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلِّيينَ، وَتَأْذَنَ لِي فِي هٰذَا اليَوْمِ وَفِي هٰذِهِ السّٰاعَةِ بِفَرَجِي وَإِعْطٰاءِ أَمَلِي وَسُؤْلِي فِي الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتَهُ إِلّاٰ هُوَ، يٰا مَنْ سَدَّ الْهَوٰاءَ بِالسَّمٰاءِ، وَكَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْمٰاءِ، وَاخْتٰارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمٰاءِ، يٰا مَنْ سَمّىٰ نَفْسَهُ بِالْاِسْمِ الَّذِي تُقْضىٰ بِهِ حٰاجَةُ مَنْ يَدْعُوهُ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ ذٰلِكَ الْاِسْمِ، فَلاٰ شَفِيعَ أَقْوىٰ لِي مِنْهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَقْضِيَ لِيحَوٰائِجِي، وَتُسْمِعَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفٰاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ المُنْتَظَرِ لِإِذْنِكَ، صَلَوٰاتُكَ وَسَلاٰمُكَ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكٰاتُكَ عَلَيْهِمْ، صَوْتِي لِيَشْفَعُوا لِي إِلَيْكَ، وَتُشَفِّعَهُمْ فِيَّ، وَلاٰ تَرُدَّنِي خٰائِباً، بِحَقِّ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ.
سپس حاجاتت را بخواه كه إن شاء اللّٰه برآورده مىشود.