144
فَأَسْأَ لُكَ بِجٰاهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ عِنْدَكَ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِمٰا أَوْجَبْتَ لَهُمْ وَبِسٰائِرِ أَنْبِيٰائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيٰائِكَ وَأَوْلِيٰائِكَ الْمُخْلَِصِينَ مِنْ عِبٰادِكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ لَمّٰا قَضَيْتَهٰا كُلَّهٰا وَ أَسْعَفْتَنِي بِهٰا وَلَمْ تُخَيِّبْ أَمَلِي وَرَجَائِي، اللّٰهُمَّ وَشَفِّعْ صَاحِبَ هٰذَا الْقَبْرِ فِيَّ يٰا سَيِّدِي يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ يٰا أَمِينَ اللّٰهِ أَسْأَ لُكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي إِلىٰ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي هٰذِهِ الْحٰاجٰاتِ كُلِّهٰا بِحَقِّ آبٰائِكَ الطَّاهِرِينَ وَبِحَقِّ أَوْلاٰدِكَ الْمُنْتَجَبِينَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللّٰهِ تَقَدَّسَتْ أَسْمٰاؤُهُ الْمَنْزِلَةَ الشَّرِيفَةَ وَالْمَرْتَبَةَ الْجَلِيلَةَ وَالْجَاهَ الْعَرِيضَ اللّٰهُمَّ لَوْ عَرَفْتُ مَنْ هُوَ أَ وْجَهُ عِنْدَكَ مِنْ هٰذَا الْإِمٰامِ وَمِنْ آبٰائِهِ وَأَبْنٰائِهِ الطَّاهِرِينَ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ وَالصَّلاٰةُ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي وَقَدَّمْتُهُمْ أَمٰامَ حَاجَتِي وَطَلِبٰاتِي هٰذِهِ فَاسْمَعْ مِنِّي وَاسْتَجِبْ لِي وَافْعَلْ بِي مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللّٰهُمَّ وَمٰا قَصُرَتْ عَنْهُ مَسْأَلَتِي وَعَجَزَتْ عَنْهُ قُوَّتِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ فِطْنَتِي مِنْ صَالِحِ دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَامْنُنْ بِهِ