139
عَدْلاً وَقِسْطاً كَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيٰائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طٰاعَتَهُمْ، وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ، وَأَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، اللّٰهُمَّ انْصُرْهُ وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ، وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِيٰاءَكَ وَأَوْلِيٰاءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصٰارَهُ، وَاجْعَلْنٰا مِنْهُمْ. اللّٰهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بٰاغٍ وَطٰاغٍ وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمٰالِهِ، وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَآلَ رَسُولِكَ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْ نٰاصِرِيهِ، وَاخْذُلْ خٰاذِلِيهِ، وَاقْصِمْ قاصِمِيهِ، وَاقْصِمْ بِهِ جَبٰابِرَةَ الْكُفْرِ، وَاقْتُلْ بِهِ الْكُفّٰارَ وَالْمُنٰافِقِينَ وَجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كٰانُوا مِنْ مَشٰارِقِ الْأَرْضِ وَمَغٰارِبِهٰا بَرِّهٰا وَبَحْرِهٰا، وَامْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً، وَأَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاجْعَلْنِي اللّٰهُمَّ مِنْ أَنْصٰارِهِ وَأَعْوٰانِهِ وَأَتْبٰاعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَأَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ مٰا يَأْمُلُونَ وَفِي