136
اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَتُبَيِّنُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقْنُتُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَتَسْتَغْفِرُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَتُمْسِي، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّىٰ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمٰامُ الْمَأْمُونُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ بِجَوٰامِعِ السَّلاٰمِ، أُشْهِدُكَ يٰا مَوْلاٰيَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ لاٰ حَبِيبَ إِلّاٰ هُوَ وَأَهْلُهُ، وَأُشْهِدُكَ يٰا مَوْلاٰىَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَالْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍّ حُجَّتُهُ، وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ مُوسىٰ حُجَّتُهُ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ، أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ، 1 وَأَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا،