131
اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفىٰ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضىٰ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ فٰاطِمَةَ الزَّهْرٰاءِ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرىٰ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا ثٰارَاللّٰهِ وَابْنَ ثٰارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاٰةَ، وَآتَيْتَ الزَّكٰاةَ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَطَعْتَ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ حَتّىٰ أَتٰاكَ الْيَقِينُ، فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.
يٰا مَوْلاٰيَ يٰا أَبٰاعَبْدِاللّٰهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلاٰبِ الشّٰامِخَةِ وَالْأَرْحٰامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجٰاهِلِيَّةُ بِأَنْجٰاسِهٰا، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّٰاتِ ثِيٰابِهٰا، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعٰائِمِ الدِّينِ وَأَرْكٰانِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمٰامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهٰادِي الْمَهْدِيُّ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوىٰ، وَأَعْلاٰمُ الْهُدىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلىٰ أَهْلِ الدُّنْيٰا، وَاُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلاٰئِكَتَهُ وَأَنْبِيٰاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِإِيٰابِكُمْ