91
هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيٖمُ، وَاَشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضىٰ، ارْسَلَهُ بِالْهُدىٰ وَديٖنِ الْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّٖينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَاَشْهَدُ انَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ الْمَهْدٖيُّونَ، الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ، الْمُتَّقوُنَ الصّٰادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطيٖعُونَ لِلّٰهِ، الْقَوّٰامُونَ بِاَمْرِهِ، الْعٰامِلُونَ بِاِرٰادَتِهِ، الْفٰائِزُونَ بِكَرٰامَتِهِ، اصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضٰاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبيٰكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَاَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ، وَخَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَاَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُمْ خُلَفٰاءَ فىٖ ارْضِهِ، وَحُجَجاً عَلىٰ بَرٖيَّتِهِ وَاَنْصٰاراً لِديٖنِهِ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَاَرْكٰاناً لِتَوْحيٖدِهِ، وَشُهَدٰاءَ عَلىٰ خَلْقِهِ، وَاَعْلاٰماً لِعِبٰادِهِ، وَمَنٰاراً فىٖ بِلاٰدِهِ، وَاَدِلاّٰءَ عَلىٰ صِرٰاطِهِ، عَصَمَكُمُ اللّٰهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَاَذْهَبَ