76
الْاِيٰابِ، وَخَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْمُنٰاقَشَةِ عِنْدَ الْحِسٰابِ، وَحٰاشٰاكَ يٰا رَبِّ انْ تَقْرِنَ طٰاعَةَ وَلٖيِّكَ بِطٰاعَتِكَ وَمُوٰالاٰتَهُ بِمُوٰالاٰتِكَ، وَمَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ، ثُمَّ تُؤْيِسَ زٰائِرَهُ وَالْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلاٰدِ الىٰ قَبْرِهِ، وَعِزَّتِكَ يٰا رَبِّ لاٰ يَنْعَقِدُ عَلىٰ ذٰلِكَ ضَمٖيرٖى، اذْ كٰانَتِ الْقُلُوبُ الَيْكَ بِالْجَمٖيلِ تُشٖيرُ.
شيخ مفيد رحمه الله نيز اين دعا را ذكر فرموده، ولى پس از كلمۀ «بِالْجَمٖيلِ تُشٖيرُ» اضافه نموده است:
يٰا وَلٖىَّ اللّٰهِ، انَّ بَيْنٖى وَبَيْنَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لاٰ يَأْتٖى عَلَيْهٰا الاّٰ رِضٰاكَ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰى سِرِّهِ، وَاسْتَرعٰاكَ امْرَ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ طٰاعَتَكَ بِطٰاعَتِهِ، وَمُوٰالاٰتَكَ بِمُوٰالاتِهِ، تَوَلَّ صَلاٰحَ حٰالٖى مَعَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ، وَاجْعَلْ حَظّٖى مِنْ زيٰارَتِكَ تَخْلٖيطٖى بِخٰالِصٖى زُوّٰارِكَ، الَّذٖينَ تَسْئَلُ اللّٰهَ عَزَّوَجَلَّ فٖى عِتْقِ رِقٰابِهِمْ، وَتَرْغَبُ الَيْهِ فٖى حُسْنِ ثَوٰابِهِمْ، وَهٰا انَا الْيَومَ