124
وَالْحَوٰادِثِ، وَتَصْرِفَ قَلْبىٖ عَنِ الْحَرٰامِ وَتُبَغِّضَ الَىَّ مَعٰاصٖيَكَ، وَتُحَبِّبَ الَىَّ الْحَلاٰلَ، وَتَفْتَحَ لىٖ ابْوٰابَهُ، وَتُثَبِّتَ نٖيَّتىٖ وَفِعْلىٖ عَلَيْهِ، وَتَمُدَّ فىٖ عُمْرىٖ، وَتُغْلِقَ ابْوٰابَ الْمِحَنِ عَنّىٖ، وَلاٰ تَسْلُبَنىٖ مٰا مَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ، وَلاٰ تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّٰا احْسَنْتَ بِهِ الَىَّ، وَلاٰ تَنْزِعَ مِنّٖى النِّعَمَ الَّتىٖ انْعَمْتَ بِهٰا عَلَىَّ، وَتَزيٖدَ فيٖمٰا خَوَّلْتَنىٖ وَتُضٰاعِفَهُ اضْعٰافاً مُضٰاعَفَةً، وَتَرْزُقَنىٖ مٰالاً كَثيٖراً وٰاسِعاً سٰائِغاً هَنيٖئاً نٰامٖياً وٰافٖياً، وَعِزّاً بٰاقٖياً كٰافٖياً، وَجٰاهاً عَريٖضاً مَنيٖعاً، وَنِعْمَةً سٰابِغَةً عٰامَّةً، وَتُغْنِيَنىٖ بِذٰلِكَ عَنِ الْمَطٰالِبِ الْمُنَكَّدَةِ وَالْمَوٰارِدِ الصَّعْبَةِ، وَتُخَلِّصَنىٖ مِنْهٰا مُعٰافاً فىٖ ديٖنىٖ وَنَفْسىٖ وَوَلَدىٖ، وَمٰا اعْطَيْتَنىٖ وَمَنَحْتَنىٖ، وَتَحْفَظَ عَلَىَّ مٰالىٖ وَجَميٖعَ مٰا خَوَّلْتَنىٖ، وَتَقْبِضَ عَنّىٖ ايْدِىَ الْجَبٰابِرَةِ، وَتَرُدَّنىٖ الىٰ وَطَنىٖ، وَتُبَلِّغَنىٖ نِهٰايَةَ امَلىٖ فىٖ دُنْيٰاىَ وَآخِرَتىٖ، وَتَجْعَلَ عٰاقِبَةَ امْرىٖ مَحْمُودَةً حَسَنَةً سَليٖمَةً، وَتَجْعَلَنىٖ