123
كَمٰا فَرَضْتَ وَاَمَرْتَ بِهِ عَلىٰ سُنَّةِ رَسُولِكَ، صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكٰاتُكَ خُضُوعاً وَخُشُوعاً، وَتَشْرَحَ صَدْرىٖ لِاِيْتٰاءِ الزَّكٰاةِ وَاِعْطٰاءِ الصَّدَقٰاتِ، وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ، وَالْأِحْسٰانِ الىٰ شيٖعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ وَمُوٰاسٰاتِهِمْ، وَلاٰ تَتَوَفّٰانىٖ الاّٰ بَعْدَ انْ تَرْزُقَنىٖ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ وَزِيٰارَةَ قَبْرِ نَبٖيِّكَ وَقُبُورِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ، وَاَسْئَلُكَ يٰا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضٰاهٰا، وَنٖيَّةً تَحْمَدُهٰا، وَعَمَلاً صٰالِحاً تَقْبَلُهُ، وَاَنْ تَغْفِرَ لىٖ وَتَرْحَمَنىٖ اذٰا تَوَفَّيْتَنىٖ، وَتُهَوِّنَ عَلَىَّ سَكَرٰاتِ الْمَوْتِ، وَتَحْشُرَنىٖ فىٖ زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَتُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَتَجْعَلَ دَمْعىٖ غَزيٖراً فىٖ طٰاعَتِكَ، وَعَبْرَتىٖ جٰارِيَةً فيٖمٰا يُقَرِّبُنىٖ مِنْكَ، وَقَلْبىٖ عَطُوفاً عَلىٰ اوْلِيٰائِكَ، وَتَصُونَنىٖ فىٖ هٰذِهِ الدُّنْيٰا مِنَ الْعٰاهٰاتِ وَالْآفٰاتِ، وَالْأَمْرٰاضِ الشَّديٖدَةِ، وَالْأَسْقٰامِ الْمُزْمِنَةِ، وَجَميٖعِ انْوٰاعِ الْبَلاٰءِ