111
عَنْ مَقٰامِكُمْ وَاَزٰالَتْكُمْ عَنْ مَرٰاتِبِكُمُ الَّتىٖ رَتَّبَكُمُ اللّٰهُ فيٖهٰا، وَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللّٰهُ الْمُمَهِّديٖنَ لَهُمْ بِالتَّمْكيٖنِ مِنْ قِتٰالِكُمْ، بَرِئْتُ الَى اللّٰهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اشْيٰاعِهِمْ وَاَتْبٰاعِهِمْ وَاَوْلِيٰائِهِم، يٰا ابٰا عَبْدِ اللّٰهِ انّىٖ سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ الىٰ يَوْمِ الْقِيٰامَةِ، وَلَعَنَ اللّٰهُ آلَ زِيٰادٍ وَآلَ مَرْوٰانَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ بَنىٖ امَيَّةَ قٰاطِبَةً، وَلَعَنَ اللّٰهُ ابْنَ مَرْجٰانَةَ، وَلَعَنَاللّٰهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَلَعَنَ اللّٰهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللّٰهُ امَّةً اسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتٰالِكَ، بِاَبىٖ انْتَ وَاُمّىٖ لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابىٖ بِكَ، فَاَسْئَلُ اللّٰهَ الَّذىٖ اكْرَمَ مَقٰامَكَ، وَاَكْرَمَنىٖ بِكَ انْ يَرْزُقَنىٖ طَلَبَ ثٰارِكَ مَعَ امٰامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْنىٖ عِنْدَكَ وَجيٖهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ فِى الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، يٰا ابٰا عَبْدِاللّٰهِ انّىٖ اتَقَرَّبُ الَى اللّٰهِ وَاِلىٰ رَسُولِهِ وَاِلىٰ اميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَ الىٰ فٰاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوٰالاٰتِكَ،