164بيرون آمد، و سه درهم به قرض گرفت و به جامهاى بداد و در پوشيد. چون سر آستين را زيادهتر يافت از سر انگشتان، پيش اسكافى رفت تا آن زيادتى را ببريد. اسكاف خواست كه سر آستين را نورده كند. فرمود: نه. رها كن تا باشد كه مرا چنين نيز لايق است.[83]
بدين سبب بود كه بهشت مشتاق او شد به روايات وافره، كما ورد فى المنتهي و المجتبي و نكت الفصول عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنّ الجنّة لَتُشتاق إلي أربعة: علىّ و سلمان و أبيذر و المقداد.
و عنه أيضا عن النّبي صلّى الله عليه وآله أنّه قال ذات يوم: إنّ الله تعالى أمرني أن أحبّ أربعة منأصحابي و أخبرني أنّه يُحبّهم قال فقلنا: مَن هم يا رسول الله؟ قال: و ان عليّا ثم ذكر في اليوم الثاني و اليوم الثالث فقال: إنّ عليّا منهم و المقداد بن أسود الكندي و سلمان و أبيذر الغفارى [بحار: 324/22].
و منه عن أبي نعيم الحافظ صاحب جامع العلوم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نُصِبَ [لِي] مِنْبَرٌ طُولُهُ ثَلَاثُونَ مِيلًا ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أيْنَ مُحَمَّدٌ حبيب الله؟ فأجبت. فيقا ارق. فرقى فيقف دونى، فيعلم جيع الخلائق أنّ محمداً سيّد المرسلين و أن عليّاً سيّد الوصيين. قال أنس: فقام إليه رجلٌ من الانصار [فَأُجِيبُ فَيُقَالُ لِي ارْقَ فَأكُونُ فِي أعْلاهُ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ أيْنَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ فَيَكُونُ دُونِي بِمِرْقَاةٍ فَيَعْلَمُ جَمِيعُ الْخَلائِقِ بِأنَّ مُحَمَّداً سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ أنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يُبْغِضُ عَلِيّاً بَعْدَ هَذَا فَقَالَ: يَا أخَا الأنْصَارِ لا يُبْغِضُهُ مِنَ قُرَيْشٍ إِلاّ مشرك [سَفَحِيٌّ] وَ لا مِنَ الأنْصَارِ إِلاّ يَهُودِيٌّ وَ لا مِنَ الْعَرَبِ إِلاّ دَعِيٌّ وَ لا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلاّ شَقِي [بحار: 222/39]
يعنى: همچنان كه در كتاب مجتبى ومنتهى و نكت الفصول آمده است روايت از ابن بريده از پدرش كه پيغمبر عليه السلام فرمود كه، بهشت با عظمت مشتاق چهار كس است: علىّ و سلمان و ابيذر و مقداد.
و هم روايت از او است از پيغمبر عليه السلام كه فرمود: يك روزى به درستى خداى تعالى فرموده است كه چهار كس را از اصحاب خود دوست