68و بعضَ الثالث.
و حدّثني بهذا القدر كلمة كلمة،فإنّه كان قد عمّر و عمي و ثقل سمعه،فصرت أقرأ عليه لفظة و يعيدها؛لأتحقّق سماعه،و ناولني جميع الأجزاء الستّة الاُولىٰ، و السادس عشر،و السابع عشر،و التاسع عشر،بسماعه لذلك من ابن عماد سنة عشرين و ستمائة.
و قرأت منها بدمشق على المسند أبي عبد اللّه محمّد بن أبي العزّ بن مشرف بن بيان 1الأنصاريّ القدرَ الذي يرويه منها باتصال السماع،و هو من أوّل الجزء الثامن إلىٰ آخرها،و ذلك ثلاثة عشر جزءاً بسماعه من أبي صادق الحسن بن يحيىٰ ابن صباح المخزوميّ المصريّ:أخبرنا ابن رفاعة.
و الحديث المذكور في السابع من الفوائد المذكورة.
و أنا به شيخنا ابن الصوّاف المتقدّم ذكره،و الشريف أبو الحسن عليّ بن أحمد ابن عبد المحسن القرافيّ 2في كتابيهما إليّ من الثغر،قالا:أنا أبو عبد اللّه محمّد بن عماد ابن محمّد الحرّاني-قال ابن الصوّاف:بقراءة والدي عليه و أنا أسمع سنة عشرين، و قال القرافيّ:بقراءة والدي عليه و أنا أسمع عنه ثلاثين و ستمائة-قال:أنبأنا أبو محمّد عبد اللّه بن رفاعة بن عدين 3السعديّ الفرضيّ.
(ح)و كتب إليّ عثمان بن محمّد من مكّة شرّفها اللّٰه تعالى:أنّه قرأ على الحافظ أبي الحسين يحيىٰ بن عليّ القرشيّ في تصنيفه المسمّىٰ«الدلائل المتينة 4في فضائل المدينة»قال:أنا القاضي أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الشافعي