59
المقدّمة
الحمد للّٰه الذي منّ علينا برسوله،و هدانا به إلىٰ سواء سبيله،و أمرنا بتعظيمه و تكريمه و تبجيله،و فرض علىٰ كلّ مؤمن أن يكون أحبّ إليه من نفسه و أبويه و خليله،و جعل اتّباعه سبباً لمحبّة اللّٰه و تفضيله،و نصب طاعته عاصمة من كيد الشيطان و تضليله،و يغني عن جملة القول و تفصيله،رفعُ ذكره و ما أثنىٰ عليه في محكم الكتاب و تنزيله،صلّى اللّٰه عليه و سلّم صلاة دائمة بدوام طلوع النجم و افوله.
أمّا بعد،فهذا كتاب سمّيته«شفاء السقام في زيارة خير الأنام»و رتّبته علىٰ عشرة أبواب:
الأوّل:في الأحاديث الواردة في الزيارة.
الثاني:في الأحاديث الدالّة علىٰ ذلك و إن لم يكن فيها لفظ«الزيارة».
الثالث:فيما ورد في السفر إليها.
الرابع:في نصوص العلماء علىٰ استحبابها.
الخامس:في تقرير كونها قربة.
السادس:في كون السفر إليها قربة.