51علماء الاُمة الأفاضل.
و أنْ يُقارنوا بأنفسهم-لا بإرشاد المطاوعة،و لا المُتَدكْتِرين السلفية-بين الأقوال،كما جاء في كتابي شفاء السقام،و الصارم!
و أن يلتزموا الورع و التقوى،في تصرفاتهم و أحكامهم على الكتب و على الناس!
فإنّ وراءهم عقبةً كئوداً،و سوف يُسألون عما كانوا يفعلون،و يعتقدون.
و في البرزخ سوف يواجهون منكراً و نكيراً،و يحاسَبون!
فليتركوا كل فعل و كلمة تؤدّي إلى التفرقة و الاختلاف بين المسلمين، و تشتيت كلمة امة محمد صلى الله عليه و آله و سلم الموحّدين!
و لا يصدّوا الناس عن زيارة قبر النبيّ المعظم،و لا يهينوا المؤمنين،باتهامهم بالشرك و البدعة و الشتائم!
فإنّ اللّٰه لهم بالمرصاد،و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون!
8-محتوى الكتاب و مادّته:
رتّب المؤلّف كتابه علىٰ عشرة أبواب:
احتوىٰ«الباب الأول»على«الأحاديث الواردة في الزيارة»و فيها لفظ من مادّة الزيارة:زارَ،زائر،زيارتي،فزار،زارني،يزرني،يزر.
و عنون لخمسة عشر حديثاً،بنصوص مختلفة،لكنّها كلّها تحتوي على الحثّ علىٰ زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بما يدلّ علىٰ زيارة القبر النبويّ المعظم بالخصوص،بعد وفاته،أو بالعموم،أو بالإطلاق.
و قد بحث في كل حديث عن مصادره و سنده و ضبط نصّه،و توثيق رجاله، بكلّ دقّة.