48و نحن نورد هنا قائمة ببعض ما أورده في الصارم المنكي،كي يتّضح ذلك لكلّ مسلم ورعٍ،و يعرف بذاءة منطق هؤلاء المتمسلفين المدّعين لاتّباع الكتاب و السنة 1:
و نترك القرّاء ليقارنوا بين هذا و بينما قرءوه في صدر هذه المقدمة ممّا قاله العلماء في الإمام السبكي:
قال ابن عبد الهادي(الصارم 13)لكون مؤلّف الكتاب:رجلاً،ممارياً،معجباً برأيه،متّبعاً لهواه،ذاهباً في كثير ممّا يعتقده إلى الأقوال الشاذّة،و الآراء الساقطة، صائراً في أشياء مما يعتقده إلى الشبهِ المخيلة و الحجج الداحضة و ربما خرق الإجماع في مواضع لم يسبق إليها و لم يوافقه أحد من الأئمة عليها!
يقول(ص14)ما حكاه من الافتراء العظيم و الإفك المبين و الكذب الصراح!
و يقول(الصارم 15):لكنه يُطفّف و يداهن و يقول بلسانه ما ليس في قلبه...
اشتمل عليه [الكتاب] من الظلم و العدوان و الخطأ و الخبط و التخليط و الغُلوّ و التشنيع و التلبيس.
و يقول(ص21)متضمّن للتحامل و الهوى و سوء الأدب و الكلام بلا علم.
و قال(الصارم ص44):هذا المعترض المخذول.
و قال(الصارم ص65)ارتكب امراً يدل علىٰ جهله،أو علىٰ أنّه رجلٌ متّبع لهواه.
و قال(الصارم ص66):كلام المعترض مشتمل على الوهم و الإبهام و الخبط