209
الباب السادس:في كون السفر إلىٰ زيارته صلى الله عليه و آله و سلم قربة
و ذلك من وجوه:أحدها:الكتاب العزيز:
في قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ... الآية.
و قد تقدّم تقريرها في الباب الخامس 1.
و المجيء صادق على المجيء من قرب و من بعد،بسفر و بغير سفر.
و لا يقال:إنّ جَاءُوكَ مطلق،و المطلق لا دلالة له علىٰ كلّ فرد،و إن كان صالحاً لها.
لأنّا نقول:هو في سياق الشرط فيعمّ،فمن حصل منه الوصف المذكور وجد اللّٰه توّاباً رحيماً.
الثاني:السنّة:
من عموم قوله:«من زار قبري» 2.