146ناصر،عن الحاجب أبي الحسن عليّ بن محمّد العلّاف،عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عمر الحمامي،عن إسماعيل بن عليّ الخطئيّ 1،عن عبد اللّه بن أحمد،عن أبيه.
في هذه المناسك:سئل عمّن يبدأ بالمدينة قبل مكّة؟
فذكر بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد و عطاء و مجاهد قالوا:إذا أردت مكّة فلا تبدأ بالمدينة،و ابدأ بمكّة،و إذا قضيت حجّك فامرر بالمدينة إن شئت.
و ذكر بإسناده عن الأسود قال:اُحبّ أن يكون نفقتي و جهازي و سفري أن أبدأ بمكة.
و عن إبراهيم النخعيّ:إذا أردت مكّة فاجعل كلّ شيء لها تبعاً.
و عن مجاهد:إذا أردت الحجّ أو العمرة فابدأ بمكّة،و اجعل كلّ شيء لها تبعاً.
و عن إبراهيم قال:إذا حججت فابدأ بمكّة،ثمّ مرّ بالمدينة بعد.
و ذكر الإمام أحمد أيضاً بإسناده عن عديّ بن ثابت:أنّ نفراً من أصحاب رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم كانوا يبدءون بالمدينة إذا حجّوا،يقولون:نهلّ من حيث أحرم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم.
و ذكر ابن أبي شيبة في مصنّفه هذا الأثر أيضاً 2،و ذكر بإسناده عن علقمة و الأسود و عمرو بن ميمون:أنّهم بدءوا بالمدينة قبل مكة 3.
و قال الموفّق بن قدامة:قال-يعني أحمد-:و إذا حجّ للذي لم يحجّ قطّ-يعني من غير طريق الشام-لا يأخذ علىٰ طريق المدينة؛لأنّي أخاف أن يحدث به حدث،فينبغي أن يقصد مكّة من أقْصَر الطرق،و لا يتشاغل بغيره.