76
بسمه تعالى روى المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إذا كانت لك حاجة إلى اللّٰه و ضقت بها ذرعاً، فصل ركعتين فإذا سلمت كبر اللّٰه ثلاثاً، و سبح تسبيح فاطمة عليها السلام، ثمّ اسجد و قل مائة مرة: يا مولاتي فاطمة أغيثيني، ثمّ ضع خدك الايمن على الارض، و قل مثل ذلك، ثمّ عد إلى السجود و قل ذلك مائة مرة عشر مرات و اذكر حاجتك فإن اللّٰه يقيضها. [بحار الأنوار جلد 99].
اداء هذه الصلاة رجاءً و يطلب من اللّٰه قضاء حاجته لا بأس به.
(241)
هل تلتزمون سماحتكم بقاعدة التساهل في أدلة السنن؟ و تأسيساً على ما سبق هل صلاة الغفيلة بصيغتها المشهورة ثابتة عن المعصومين عليهم السلام؟ و هل يأتي بها إضافة إلى نوافل الأربعة أم الأحسن اعتبارها من تلكم النوافل؟
بسمه تعالى لا بأس بالاتيان بها برجاء كونها من نافلة المغرب كما لا بأس بإضافتها إلى نوافل المغرب برجاء كونها صلاة مستقلة و اللّٰه العالم.
(242)
درج المصلين في العادة على أن يقول كل منهم لصاحبه بعد الفراغ من الصلاة (يغفر اللّٰه لك و لوالديك) أو (غفر اللّٰه لك و لوالديك) و في الآونة الأخيرة ظهر من يقول (أستغفر اللّٰه لك و لوالديك) لمن يصافحه بعد الصلاة. فهل العبارة الأخيرة صحيحة أم بها إشكال؟ و أي العبارات أفضل برأيكم و دمتم محروسين بعين اللّٰه.
بسمه تعالى العبارة الأولى و الثانية دعاء من المصافح للمصلي الذي أنهي صلاته و الأخيرة وعد بالدعاء له و الأولى الاقتصار في الدعاء لمن أنهى صلاته على العبارة الثانية غفر اللّٰه لكم و لنا و للمؤمنين رجاءً.
التشهد و التسليم
(243)
ما حكم شخص لا يقول في الصلاة (في الركعة الثانية بعد التشهد) اللّٰه م صل على محمد و آل محمد. و هو لا يدري ربما قاصر هو مع زوجته (هو يفكر أنه الواجب