56أهل البيت عليهم السلام لا يقاس بهم أحد، و يجب حفظ مقامهم عليهم السلام فلا يقاس ما جرى عليهم من المصائب بما يجري على غيرهم، و اللّٰه الهادي إلى سواء السبيل.
س (129)
في أيام عاشوراء الحسين عليه السلام تقام في بعض البلدان مواكب عزائية يخرج الناس فيها للطم على الصدر، و لكن في ما يعاب علينا من قبل المخالفين أنها انتحارية، حيث إن بعض الشباب من المغررين في بعض الأحيان يترتب عليه خروج الدم من كثرة اللطم.
الجزع على مصائب سيد الشهداء عليه السلام مستحب، و لا يلتفت إلى مثل هذه الدعاوى من قبل المخالفين أو غيرهم، و قد أمرنا أهل البيت بالجزع و البكاء، و هم أنفسهم صلوات اللّٰه عليهم أقاموا في بيوتهم مجالس العزاء على مصاب سيد الشهداء عليه السلام، بالإضافة إلى صيرورة هذه المواكب و المجالس شعاراً للشيعة، الذي ينبغي حفظه و تربية الأولاد الصغار على الاهتمام به و التنشئة عليه؛ لما له من الأثر الكبير على نفوسهم عند الكبر، و اللّٰه العالم.
س (130)
ما حكم الاسترسال في بعض الرادوديات المشتملة على التظلم من بعض الظروف الراهنة في الاُمة الإسلامية من سياسية و اجتماعية و ما شابه، و تناسي ذكر مصاب الإمام عليه السلام الذي اُقيمت له هذه الشعائر في الحقيقة؟ و ما حكم خصوص اللطم في هذه الحالة؟
الأجر و الثواب الموعود هو على ذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام و ما جرى عليهم، دون الاُمور الاُخرى، و اللّٰه العالم.
س (131)
هل مكروه لبس السواد في الصلاة؟ و ما رأيكم في كثرة لبس لباس السواد؟
لم يثبت كراهة لبسه في الصلاة، و لبسه في أيام مناسبات العزاء على أهل البيت عليهم السلام و خاصة سيد الشهداء عليه السلام يعد من إظهار الحزن عليهم عليهم السلام، و هو موجب لتحصيل الأجر و الثواب، و اللّٰه العالم.