42مسجداً فلا بأس، و اللّٰه العالم.
س (91)
في مآتم و حسينيات البحرين مدخولها بسيط جداً، يعتمد على تبرعات الناس، ففي شهر محرم يتبرع الناس بأموالهم لهذه المآتم بالمبالغ النقدية؛ لتغطية إمكاناتها البسيطة من أجل إحياء الشعائر الحسينية، و مع العلم أن هذه المآتم يحضرها بعض هؤلاء المتبرعين.
و تصرف هذه الأموال للسواد و الأجهزة الألكترونية التي تحتاجها، و شراء الأكل لمواكب العزاء، و القاري أو الخطيب، و شراء التبغ و الفحم و غيرها.
هل يجوز الشراء بهذه الأموال ما يسمى بالتبغ المحلي (التنباك) و الفحم، من أجل التدخين في المآتم للحضور، خصوصاً أن بعض النساء يحضرن للمجالس فقط لأجل التدخين؟
و إذا افترضنا أن الأموال زادت، هل تصرف في مساعدة المحتاجين، أم أنها مقصورة على صرف المآتم؟
إذا تعارف في بلد صرف المال في مثل هذه الاُمور فلا بأس بصرف بعض المال في شرائه، و أما ما يزيد من المال فيصرف في الجهة التي دفع المال لأجل الصرف فيها و إن كان في مناسبة اُخرى مماثلة. فإن لم يعين الصرف في هذه السنة يحفظ للعام القادم، و إلّا صرف في مأتم آخر و لو في بلد آخر، و اللّٰه العالم.