295القادر الرحيم. و لا يجب عليك إخبار والديك بالمرض الذي أنت مصاب به؛ إذ لعل اللّٰه يدفع عنك هذا المرض، و اللّٰه المعين.
س (991)
هل يعد علاج العقم (عدم القدرة على الإنجاب) من المسوغات التي تجيز للرجل أن يباشر علاج المرأة الأجنبية التي تعاني من هذه الحالة؟ و إذا كان الجواب لا، فهل كون بقاء المرأة بلا أولاد صعباً عليها ممّا يسوغ ذلك أم لا؟
وصف الدواء من الطبيب للمرأة لا بأس به، و أما كشف عورة المرأة أمام الطبيب الأجنبي فغير جائز، إلّا في مقام العلاج من المرض و في مقام الضرورة، و ليس عدم الإنجاب مسوغاً لذلك. نعم، إذا كان عدم الإنجاب لمرض في الرحم جاز العلاج عند الطبيب، إذا لم توجد طبيبة تقوم بنفس الدور الذي يقوم به الطبيب، و اللّٰه العالم.
س (992)
اغتصبت، أو تقول: أخطأت مرة واحدة، و فقدت غشاء البكارة، و أهلي سيذبحونني، فما ذا نفعل، نرتق غشاء البكارة؟ مسألة: ما هو حكم الشرع في رتق البكارة مطلقاً؟
و في حال الخطأ و الزنا لأول مرة؟
للاعتبارات الاجتماعية الخطيرة؟
و هل يوجد تفصيل بالمسألة؟
إذا ذهبت البكارة بالخطإ، أي بعمل تعذر فيه المرأة كالطفرة و نحوها، و كان ذلك حرجاً شديداً عليها و لو لأجل أنه يفتح باب التهمة لها، و توقف رفع ذلك و رتق البكارة على مباشرة شخص أو نظره للعورة فلا بأس بعملية الرتق. و إذا توفرت امرأة للقيام بالعمل المذكور، فالأحوط وجوباً عدم المراجعة للطبيب الرجل، و اللّٰه العالم.
س (993)
هل يجوز استخدام اللولب للمرأة و التي تعاني من مشكلة في الدم (الأنيميا المنجلية) لغرض منع الحمل خوفاً على حياتها و حياة جنينها؟ و هل يجوز فحصها