273(919) ورد في المسائل الطبية (مسألة 996) بالنسبة لوضع آلة اللولب المانعة للحمل في رحم المرأة، أنه لا يجوز وضعها إذا كان الوضع يستوجب النظر للعورة، و لكن إذا كانت الطبيبة المباشرة لوضع اللولب كافرة و كبيرة في السن، حيث قد تصل إلى 60 سنة و أنه من المعلوم أن موانع الحمل الاُخرى قد تسبب أعراضاً جانبية تضر بالمرأة، فهل في هذا المورد يجوز وضع اللولب في رحم المرأة؟
حرمة كشف العورة أمام الطبيبة لا يفرق فيها يكون الناظر مسناً و شاباً، و اللّٰه العالم.
س (920)
ما هي الحالات و الأوقات و الأسباب التي تجيز إسقاط الجنين عمداً (الإجهاض) ؟
لا يجوز إسقاط الجنين، نعم إذا كان قبل ولوج الروح و كان تحمل الجنين حرجياً و خافت المرأة على نفسها من بقائه في أحشائها، جاز لها خاصة إسقاطه مباشرة، و اللّٰه العالم.
س (921)
ما حكم الإجهاض للمرأة المتزوجة و غير المتزوجة، و من تتعرض للاغتصاب و هي متزوجة و من تتعرض للاغتصاب و هي غير متزوجة؟
لا يجوز إسقاط الجنين مطلقاً، نعم إذا كان انعقاده عن طريق الاغتصاب - كما ذكر في السؤال - و كان بقاؤه حرجاً شديداً عليها جاز إسقاطه قبل ولوج الروح، و أما بعد ولوج الروح فلا يجوز إسقاطه على كل حال. و يمكنها رفع الضرر عنها بالسفر لمكان آخر و وضعه في مكان السفر، و اللّٰه العالم.
س (922)
إذا كان الحمل يشكل خطراً على حياة الاُم بحيث طلب منها الأطباء إسقاط هذا الجنين، فهل يجوز لها إسقاطه أم لا؟
إذا دار الأمر بين حياة الاُم أو حياة الجنين جاز للاُم دفع الخطر الواقع على حياتها من قبل الجنين بإسقاطه، و يثبت على المباشر الدية لولي الجنين، و اللّٰه العالم.