175لا ينبغي للمؤمن أن يترك المعاشرة بالمعروف مع أهله، و خاصة زوجته، و اللّٰه العالم.
س (562)
1) هل يجوز تهنئة المسيحيين بعيد ميلاد نبي اللّٰه عيسى عليه السلام، و هل يجوز تهنئتهم بحلول عام ميلادي جديد؟
2) و هل يجوز تهنئة المسلمين بذلك؟
3) و إذا كانت التهنئة جائزة، فهل هي من المستحبات؟
4) في حال أنها ليست جائزة و لا مستحبة في حكمها الأولي، فهل تكون جائزة أو مستحبة لو فرضنا أنها تعود ببعض الفوائد على المسلمين؟
5) ما هي وظيفتي لو أن أحد المسلمين أو المسيحيين ابتدأني بالتهنئة؟
6) البعض يقول: نحن المسلمين أولىٰ بالمسيح عليه السلام من النصارى، لذلك فنحن أولىٰ بتبادل التهنئة و إعلان الفرحة بذكرى ميلاده، ما رأيكم في هذه العبارة؟
إذا ترتب على تهنئة غير المسلمين بمناسباتهم الدينية - بما لا يظهر منه التصديق بهذه المناسبات - و جلب قلوبهم و حفظ مودتهم للمسلمين فلا بأس بها، و اللّٰه العالم.
س (563)
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة شمسية ميلادية، تقدم للزواج مني رجل كفؤ شرعاً و عرفاً، و أنا راغبة بالزواج منه و لكن والدي رافض تزويجي منه بشكل قطعي، و السبب في ذلك أن ذلك الرجل ليس من قبيلتنا، و في الوقت ذاته مارس والدي الضغط عليّ لتزويجي من ابن خالي الذي لا اُطيق النظر إليه فكيف بالزواج منه. ما هو حكم الشرع؟
لا يجب عليك إطاعة أبيك في رغبته في الزواج من ابن خالك، نعم ينبغي لك، بل الأحوط إرضاء والدك في الزواج بمن تريدين الزواج منه، و اللّٰه الموافق.