219بدورها تثير أعصابي بالتفوه بكلام على اللّٰه في حالة عصبية جداً، و أنا لا أقصد الكفر لكن الشيطان لعنه اللّٰه يتدخل معنا. و ذهبت زوجتي إلى والدها الشيخ الجليل و أفتى بأني مرتد و كافر، و أني محرم عليها، و قد أخذت أولادي من دون إذن مني و سافرت، حيث أهلها أقنعوني بأنها تريد الاستجمام لبعض الوقت، و ما أن وصلت إلى أهلها اتصلت بي و قالت: أنا محرمة عليك بفتوى والدي. و حاولت معها كثيراً من دون جدوى، ما ذا أفعل، ساعدوني وفقكم اللّٰه؟ هل يحق لها و لوالدها الافتراء علي بهذا الكلام، أو هل هي محرمة علي؟
إذا كان غضبك يزيل و يذهب بتعمّدك و قصدك محتوى مدلول كلامك، بأن لا تلتفت إلى محتواها عند التلفظ وقت الشجار المفروض، فلا تترتب عليك أحكام الارتداد. و يجب عليك حفظ لسانك عن كل ما يسيء إلى دينك، فإن الشيطان أسرع ما يكون للمؤمن عند الغضب، و اللّٰه العالم.
س (617)
أود سؤالكم، هل يجوز للمرأة العمل في وظيفة فيها رجال؟ و إذا منعها زوجها من العمل، و لكنها مصرة على ذلك، فهل هذه المرأة مأثومة؟ و ما هو الحل الأنسب معها؟
إذا منعها زوجها من الخروج من البيت للعمل فالأحوط لزوماً عدم الخروج، إلّا إذا اشترطت عليه ضمن عقد لازم آخر، أو ضمن عقد النكاح، أن تخرج إلى العمل، و اللّٰه العالم.
س (618)
نحن نعرف بأن المشهور بين الفقهاء جواز وطء المرأة دبراً على كراهة مغلظة، و على ضوء هذه الفتوى:
هل هذا الجواز شامل لرضاها و عدمه؟
هل هذا الجواز شامل لصورة حصول الأذى و عدمه؟
هل تعد المرأة ناشزاً لو طلب الزوج ذلك و امتنعت؟