146و اللّٰه العالم.
س (378)
ورد في صراط النجاة ج 6 ص 432 - 433 بعض المسائل حول الاجبان الواردة من الدول غير الإسلامية، المستخدم فيها أنفحة العجل، و لم أفهم على نحو الدقة رأيكم. و السؤال إذن:
هل يجوز أكل الأجبان المستوردة من البلدان غير الإسلامية، و المستخدم فيها أنفحة العجل (أو نحوه من الحيوان المأكول اللحم) و لا نعلم بتذكيته، كما لا نعلم أنهم غسلوا ظاهر الأنفحة و لكن نحتمل ذلك؛ لاهتمام الدول الأوربية بمسألة النظافة؟
لا بأس بأكل هذه الأجبان، إذا كان يستعمل فيها لبن مأكول اللحم أو أنفحة مأكول اللحم و احتمال طهارتها، و اللّٰه العالم.
س (379)
إذا وضع الماء الذي ولغ منه الكلب (كرمكم اللّٰه) في إناء آخر، فهل يجري عليه حكم الإناء الذي ولغ منه الكلب أم لا؟
لا يجري على الثاني حكم الإناء الذي ولغ فيه الكلب، و اللّٰه العالم.
س (380)
ما حكم تناول مرقة ماجي المحضرة من الدجاج و أشياء اُخرى؟
إذا لم يعلم أنه فيها محرم الأكل فلا بأس بأكلها، و اللّٰه العالم.
س (381)
يوجد شركة لغير المسلمين تتعاطى تربية الدواجن و ذبحها، و كانت تجد صعوبة كبيرة في بيع منتوجاتها المذبوحة في الأسواق اللبنانية، و خاصة في المناطق الإسلامية، حتّى جاء من يقول بأنه يشرف على الذباحة و أعطاهم إجازة بذلك، مع العلم أن هذه الشركة تقوم بذبح حوالي 000،80 طيراً يومياً، ممّا يتعذر على أي شخص أن يحقق الإشراف الشرعي على هكذا كمية؛ لأن هذا العدد الضخم تتم ذباحته بواسطة مسالخ اُوتوماتكية و ليست يدوية. بالرغم من ذلك كله اُعطيت شهادة و إجازة شرعية بذلك، ففتحت الأسواق لهم ممّا أدّى إلى تدمير المزارعين و التجار المسلمين؛ لعدم قدرتهم على المنافسة؛ لأن الشركة المنافسة رغم رأسمالها