140
س (355)
لو سمحتم، نحن في «الخليج» و باعتبارها دول إسلامية هل من المفروض علينا السؤال إذا ذهبنا إلى مطعم عن اللحم و الدجاج: من أين أو أي نوع هو. . . ؟
كنا نأكل من مطعم على أن الدجاج الذي يستعمله هو دجاج بلدي (نتافة دجاج) ، و بعد أشهر اتضح لنا عن طريق أحد الإخوة عند ما سأل صاحب المطعم عن الدجاج، فقال له صاحب المطعم: إن الدجاج هو دجاج وطني. . . و من النتافة، ثمّ أخبرنا بذلك. فما هو حكم أكل هذا الدجاج، علماً بأنا سمعنا من أحد الإخوة أن الدجاج يذبح بالآلة، فما هو حكم أكله؟ و ما ذا علينا أن نفعل إذا كان الدجاج حراماً. . . ؟ ما ذا يترتب علي العمل؟
حسب اطلاعي أكثر اللحوم مستوردة في السعودية و لا يجوز أكلها إلّا إذا اُحرز أنها مذكاة شرعاً و إذا أخبر البائع المسلم أن الدجاج مثلاً مذكى شرعاً و احتمل صدقه، فلا بأس بأكله، و اللّٰه العالم.
س (356)
شخص كان يشرب الخمر و يعمل المحرمات و قد رأيت النبيذ في بيته، و له أعمال في السحر و قد اطلعت على كتب السحر التي بحوزته. كما أنه يقترض المال من المؤمنين و لا يرجعها لهم، إلّا إذا كان هناك شهود، و منذ سبع سنين قد اقترض مني مبلغاً من المال و قدره أربعمائة دينار بحريني على أن يرجعها لي بعد اُسبوع و لم أر منه أي شيء، علماً أني كنت لا أعرف عنه هذه الأشياء. و قد طالبته كثيراً و في كل مرة يوعدني و يخلف، مع أني اُطالبه بآداب و طيب، و ذلك حفاظاً على العلاقات التي بيننا، و هو يرى هذه المطالبة ضعفاً مني فهل يجوز لي أن استرجع المبلغ المذكور أعلاه بشهود لم يكونوا حاضرين عند ما سلمته المبلغ؟ و على فرض عدم الجواز، ما ذا أفعل لكي أسترد المبلغ؟
شهادة الزور باطلة و محرمة، إلّا أنه يمكن أخذ مقدار الدين منه مقاصة إذا وقع بيدك مال يعود ملكه للمدين، و اللّٰه العالم.