53و لم أذهب للحمام، أما إذا كنت قد ذهبت للحمام فلا بد أن أعود للمنزل لكي أستطهر. هذه المعاناة تجعلني أحياناً أُؤخر الصلاة فلا أستطيع أن اُصلي صلاة الظهر و العصر في الجامعة أو العمل، و أنتظر حتّى أعود للمنزل الساعة 3 أو 4، سببت لي هذه المشكلة وساوس في الوضوء و في الصلاة في عدد الركعات، و في قدراتي الشخصية و في عملي، يتساءل أصحابي عن عدم الصلاة في وقتها ممّا يسبب لي حرجاً كبيراً، بدأت المشكلة في التأثير على جهازي العصبي من خلال كثرة الاستحمام، بدأت اوسوس من أصغر قطرة بول. لا أذهب للحمام و أضغط على نفسي خوفاً من خروج هذه القطرات.
حجم هذه القطرات بدأ يقل في السنوات الأخيرة، فبعد أن كان 3 - 4 أصبح اليوم 1 - 2 و أحياناً لا شيء، و مع ذلك ما زلت اوسوس و أحتاط بالاستحمام.
إذا استبرأ الإنسان بعد التبول بأن مسح من المقعدة إلى أصل القضيب ثلاثاً و منه إلى رأس الحشفة ثلاثاً و نتر الحشفة ثلاثاً، فالمائع المحتمل كونه بولاً إذا خرج بعد الاستبراء طاهر و لا شيء عليه. نعم إذا تيقن بكونه بولاً و كان مصاباً بالسلس، فيحدد الفترة التي تسعه للوضوء و الصلاة من دون حدث و يصلي فيها. كما يجب عليه التحفظ من تعدي النجاسة لبدنه أو ثوبه بوضع كيس و نحوه، و لا يجب تغييره لكل صلاة و لا يجب الاستحمام عند خروج البول و لا تكراره بتكرر خروجه، إنما تطهير الموضع فقط، و اللّٰه العالم.
س (163)
وددت سؤال سماحتكم عن حكم دخول الحمام بالآيات القرآنية و الأسماء المقدسة، كأسماء النبي و الأئمة عليهم السلام.
لا بأس بدخول الحمام بالآيات القرآنية و الأسماء المقدسة على الكراهة، و لا يجوز تنجيسها، و اللّٰه العالم.
س (164)
الاستبراء ما حكمه و كيفيته؟