459أو شكوك في عقيدة اللّٰه جل و علا، فكلما خلوت به أو بنفسي تداهمني، و قد حاربتها بالاستعانة بالكتب العقائدية الكثيرة، فتجدني أقنع بأدلتها لكن سرعان ما تعود من جديد. و استعنت بالصلاة و التعبد، و وجدتني أعيش لحظات من الخشوع و الانقطاع حتّى في صلاة الجماعة، حتّى تعود هذه الملعونة لتكدر ذلك الصفو: بأنك لمن تفعل ذلك؟ و قد راجعت استشارياً نفسياً و قال لي: إنك مصاب باكتئاب نفسي بنحو ضئيل لكنه مستمر، و تأنيب الضمير، و عليك بعدم التشديد على نفسك، و الانخراط في النشاطات المفرحة و السارة. فلم أنجح في ذلك، و حاولت التجاهل و لم أستطع.
و أسأل: هل ما اُعاني منه شك يخلّد في جهنم، أم وسواس؟ هل من حل؟
لا تهتم لهذه الوساوس، فإنها من عمل الشيطان، فهو يريد أن يوقعك في الشكوك. فما دمت متمسكاً بأهل البيت عليهم السلام في رفع المرض الذي تعاني منه، فهم نعم الوسيلة إلى اللّٰه، و اللّٰه المعين.