363العمرة و طواف النساء و صلاته بنفسها استنابت لهما، و اللّٰه العالم.
س (1372)
امرأة مضطربة العادة، فما حكمها في الطواف؟
إذا رأت الدم، و كان بصفات الحيض و استمر ثلاثة أيام و لو في باطن الرحم فهو حيض، فلا يصح منها الطواف، و اللّٰه العالم.
س (1373)
أنا امرأة عادتي الشهرية ثلاثة أيام و أغتسل في اليوم الرابع، و صادف أن ذهبت إلى العمرة و كان يوم وصولنا إلى الميقات للإحرام هو اليوم الرابع، فلم أتأكد من انتهائها، و بناء على ذلك لم أغتسل و إنما اكتفيت بالوضوء و النية وفقاً لتعليمات أبي الذي سأل مسبقاً أحد الشيوخ في ذلك. و بعد أن تأكدت من انتهائها اغتسلت و لكن ما حدث أنني بعد الغسل عن الحيض ذهبت لأداء العمرة، فطفت و أديت مناسك العمرة ظهراً و لكن أحسست بنزول شيء و أنا في بيت اللّٰه. و عند ما رجعت إلى المنزل وجدت بقايا من الدورة، و ذلك خلاف عادتي و لا علم لي أنها تزيد عن ذلك، فاغتسلت و من ثمّ رجعت عصراً إلى بيت اللّٰه الحرام، و حدث نفس الشيء و نزل بعض الأوساخ و اغتسلت بعد العودة إلى المنزل، و لكن هل عمرتي صحيحة؟ و هل علي شيء و أنا لا أعلم أن كل ذلك سيحدث بعد شوق كبير إلى بيت اللّٰه؟
إذا كان الدم الذي رأته بعد أيام عادتها أحمر اغتسلت منه بعد انقطاعه و أعادت مناسك العمرة، و إن كان أصفر عملت أعمال المستحاضة. فإن كان الدم بعد الطواف و صلاته فعملها صحيح، و عليها أن تتطهر لطواف النساء و صلاته، و اللّٰه العالم.
حج الحملدارية و من يقوم بخدمة الحجاج
س (1374)
يكلف بعض المؤمنين في أيام الحج بالقيام بخدمة الحجاج و رعايتهم، هؤلاء لديهم بعض الأسئلة نرجو الإجابة عنها:
أ - هل لهم أن يدخلوا بعمرة التمتع و التنقل إلى عرفات و مزدلفة و منى - محل