307
س (1154)
لو كان إنسان في ذمته صوم واجب، و لما أراد الإتيان به نوى الوجوب و الاستحباب؛ لكون اليوم الذي صام فيه من الأيام التي يستحب صومها، فهل هذه النية تضر أم يصح صومه؟
صومه صحيح، و يؤجر على نية الاستحباب إذا كان ذلك اليوم من الأيام التي يستحب صومها، و اللّٰه العالم.
س (1155)
لو كانت المرأة في أيام نفاسها أو حيضها، أو حتّى الطهر، و أرادت الحصول على ثواب الصيام ليوم مخصوص ورد مقدار من الثواب في صيامه، فهل يجوز لها استئجار الغير لصيام ذلك اليوم عنها؟
و على فرض عدم صحة ذلك، هل يجوز توكيل الغير بالصيام ثمّ إهداء ثواب ذلك لها على نحو الهدية المشروطة، أم لا؟ كما هو الحال في طلب الصلاة ركعتين عند قبر أحد المعصومين عليهم السلام مثلاً.
النيابة عن الحي بالتوكيل أو الاستئجار غير مشروعة، و أما صوم شخص عن نفسه و إهداء ثواب الصوم لشخص آخر فلا بأس به، و اللّٰه العالم.
و لا يجوز للصائم أخذ الاُجرة على إهداء ثواب صومه ممن طلب منه ذلك، و اللّٰه العالم.
س (1156)
ما تقولون في صيام الشك، بحيث تتحول نية صيام شعبان إلى رمضان؟
يوم الشك يصام من شهر شعبان و لا يصح صومه من شهر رمضان، فإذا انكشف أن ذلك اليوم من شهر رمضان يجزي صيامه عن صيام شهر رمضان، و الأمر في التكليف بيد الشارع المقدس، و اللّٰه العالم.
س (1157)
هل يجب عليَّ أن استأذن أُمي و أبي للصوم المستحب؟
يصح الصوم المستحب من الولد و إن لم يستأذن من أبويه، و فيه الثواب و الأجر، و اللّٰه العالم.