298البينة على رؤية الهلال، مع فرض وصوله إلى حد قابل للرؤية بالعين المجردة، أو رؤيته بالعين المجردة و لا عبرة بالحسابات الفلكية في ثبوت الهلال، و اللّٰه العالم.
س (1119)
ما قولكم في حجية الإثبات الفلكي لأوائل الشهور؟ و هل يمكن الاعتماد عليه في إثبات هلال شهري رمضان و شوال؟ و ما هو موقفكم تجاه الفلكيين، هل ترون أنهم منجمون و ما يقومون به إنما تنجيم و رجم بالغيب؟
لا يثبت الهلال في مطلق الشهور بقول الفلكيين و المنجمين، و اللّٰه العالم.
س (1120)
أضع بين أيديكم هذه المسألة المتعلقة بقضية إثبات الهلال في بلدة نيوزلند راجياً منكم التفضل بالإجابة عنها:
يندر أن يكون الجو في منطقة أكولند التي تقع في نيوزلند صافياً، الأمر الذي يمنع من رؤية الهلال، و ليس هناك في مناطق اُخرى من هذا البلد من يمكن الاعتماد عليه لإثبات الهلال و نفيه. نعم، يقوم أبناء العامة بعد أن تنعدم رؤية الهلال في هذه المنطقة بإرسال جماعة إلى مناطق اُخرى من نيوزلند، و إذا لم يتمكن الموفدون من رؤية الهلال، يعتمدون على بلدة اُخرى (تسمى فيجي) تتفق مع نيوزلند في الاُفق.
و السؤال المطروح هنا:
هل يصح لأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام، حيث تنعدم لديهم طرق إثبات الهلال - بعد الاستهلال - في البلد نفسه، و في بلد مجاور يتفق مع نفس الاُفق، هل يصح لهم الاعتماد على أبناء العامة في نفيه أو إثباته أو لا يصح ذلك، و عليهم إتمام العدة؟ هذا و أرجو من اللّٰه العلي القدير أن يجعلكم ذخراً للإسلام و المسلمين.
لا يصح الاعتماد على غير العدلين من الشيعة في ثبوت الهلال، فإذا رؤي الهلال في بلد من البلدان كفى في الثبوت في غيره مع اشتراكهما في الاُفق، بحيث إذا رؤي في أحدهما رؤي في الآخر، بل الظاهر كفاية الرؤية في بلد ما في الثبوت لغيره من البلاد المشتركة معه في الليل، و إن كان أول الليل في أحدهما آخره