99فهل يعتنى بظنه هذا أم لا؟ باسمه تعالى: : لا اعتبار بالشك و الظن بعد الصلاة، و اللّٰه العالم.
(374)
لو اشتبه الثوب الطاهر بالنجس ماذا يفعل من أراد الصلاة و لم يكن عنده غيرهما؟ باسمه تعالى: : يكرر الصلاة في الثوبين، و اللّٰه العالم.
(375)
شخص كان يصلي قربة للّٰه تعالى و لكنه كان يحب أن يراه الناس صاحب جبهة سوداء بعد الصلاة و لذلك كان يضع تربة كبيرة و لم يعلم أن هذا الفعل سيبطل صلاته، فهل صلاته باطلة أم إنها صحيحة ما دامت أصل الصلاة قربة للّٰه تعالى؟ باسمه تعالى: : هذا ليس من الرياء كي يكون مفسداً للعمل بل هو طلب للسمعة و هو محبط لثواب العمل و ليس مبطلاً للعمل، و اللّٰه العالم.
(376)
لو أن شخصاً بلغ به الوسواس مبلغاً عظيماً في الوضوء و الغسل و الصلاة و الحج و قراءة القرآن سواءٌ له أو بإجارة فيوسوس في النية و في صحة التكبيرة و القراءة و يكرر الإتيان فهل يجوز له الاعتناء بوسوسته؟ باسمه تعالى: : وظيفة الوسواسي عدم الاعتناء بالشك و البناء على الصحة، و اللّٰه العالم.
(377)
شخص يعاني من وسوسة بالنسبة لموضع الريح، إذ كلما توضأ أو صلى أو اغتسل جاءته هذه الحالة و الريح في هذه الحالة ليست حركة أو ألم أو اضطراب في المعدة أو الأمعاء الذي عادة ينتج عند خروج الريح، و إنما حركة في الدبر و هذا الشخص كثير الوسوسة و الشكوك بصفة عامة، ماذا يفعل في هذه الحالة؟ علماً بأن هذه الحالة تبتعد عنه فور الانتهاء من الصلاة أو الغسل؟ باسمه تعالى: : هذا النحو من خروج الريح ليس مبطلاً لا للوضوء و الغسل و لا للصلاة، و اللّٰه العالم.