86و تزوجت و حصل لي أولاد فيها و لم اعرض عن النجف و لمجرد أن ترتفع الموانع أعود إليه، فهل و الحال هذه تكون النجف وطناً لأولادي؟ باسمه تعالى: : لا يكون وطناً لأولاده مع عدم سكناهم فيه و قصدهم الاستيطان فيه، و اللّٰه العالم.
(317)
وطن زوجتي كاشان و هي الآن معي في قم و ستكون معي أينما حللت نعم لو مت أو حصلت ظروف معينة انفصلت علاقتنا الزوجية فهي ترجع إلى أهلها، فهل و الحال هذه تعتبر معرضة عن وطنها الأصلي؟ باسمه تعالى: : ما لم تعرض الزوجة عن وطنها الأصلي فحكمها فيه التمام، و اللّٰه العالم.
(318)
إذا سافرت الزوجة مع زوجها إلى بيت أهلها و كان بيتهم يبعد مسافة شرعية، فهل تقصر أم لا إذا كانت مدة القصر دون العشرة؟ باسمه تعالى: : إذا لم تعرض عن وطنها بأن احتملت احتمالاً عقلائياً أنها تعود إلى وطنها و تبقى فيه شهراً و شهرين و لو بعد ما رزقها اللّٰه من الأولاد فتتم الصلاة و الزوج يقصر ما لم ينو الإقامة عشرة أيام و كذلك العكس، و اللّٰه العالم.
(319)
بالنسبة للوطن الشرعي الذي يقول به السيد الخوئي (قدّس سرّه) هل يكفي أن يشتري الإنسان منزلاً في بلد و يسكن فيه مع القصد بمدة ستة أشهر متصلة أو أن اللازم قصد الاستيطان الأبدي و السكونة فيه لمدة ستة أشهر متصلة ثمّ بعدها يصير له وطناً شرعياً؟ باسمه تعالى: : يكفي عند السيد (قدّس سرّه) أن يقيم في المنزل الذي اشتراه ستة أشهر بقصد و نية و لا يعتبر قصد الاستيطان الأبدي، و اللّٰه العالم.
(320)
استملكت داراً في قم و سكنت فيها ستة أشهر مع القصد و لكن عملي في السفر و أسافر إلى محل العمل و أبقى فيه حدود الشهر ثمّ أرجع إلى البيت و هكذا بشكل مستمر، فهل بعد مضي الستة أشهر أو السنة يصدق على قم أنها وطن شرعي