510العين كانت ملكاً للواهب مع فرض صحة البيع مع ضمان الواهب الثمن للبائع، و اللّٰه العالم.
(1818)
ماذا يقول مولانا في ربان سافر في سفينة محمولة بالبضاعة لبعض التجار و قد ألقى نصف البضاعة في البحر بدون عذر معترفاً أنه أخطأ في المسير، و ألزمه التاجر الغرامة عرفاً فهذه الغرامة تكون عليه أم على صاحب السفينة شرعاً؟ باسمه تعالى: : إذا استأجر صاحب السفينة يجوز له الرجوع إلى صاحب السفينة و إلى الربان و لكن إذا رجع إلى صاحب السفينة و أخذ الغرامة فصاحب السفينة يرجع إلى الربان هذا إذا كان الإبقاء و الإتلاف بدون عذر كما فرض في السؤال، و اللّٰه العالم.
(1819)
ما حكم اللقطة في البلاد غير الإسلامية؟ و ما هو المستند في ذلك؟ باسمه تعالى: : إذا اطمأن أن المال للكافر يجوز تملكه بلا حاجة إلى التعريف، و اللّٰه العالم.
(1820)
شخص عثر على جهاز هاتف نقال و أعلن عنه لمدة سنة، فما هي وظيفته تجاه هذا الجهاز علماً بأنه يمكن بيعه و يمكن شراء كارت جديد له يجعله قابلاً للاستخدام فهل يجوز ذلك أم لا؟ باسمه تعالى: : فيما إذا لم يمكن تحصيل صاحبه و لو بالاتصال بالشركة كما إذا كان جهازاً مجرداً يبيعه و يتصدق بثمنه عن صاحبه، و اللّٰه العالم.
(1821)
ماذا يفعل من استلم مبلغاً من المال يخص رجلاً قد مات و لا يستطيع توصيل هذا المبلغ للوارث الشرعي حيث يترتب على ذلك ضرر شديد جدّاً جدّاً؟ باسمه تعالى: : إذا لم يمكنه إيصال المال للوارث فعليه حفظه حتى يتمكن من إيصاله إلّا إذا لم يمكنه الحفظ فيجوز التصرف مع الضمان، و اللّٰه العالم.