480باسمه تعالى: يجوز إجراء العملية إذا كانت المرأة ذات أولاد و كان الطبيب القائم بالعملية امرأة أو من محارمها مع كون عدم استلزام عملية كشف العورة و إلّا فلا يجوز إلّا في مقام العلاج و الضرورة، و اللّٰه العالم.
(1712)
عملية ربط أنابيب الرحم كانت تؤدي في السابق إلى امتناع حصول الحمل بشكل دائم، إلّا أنه مع التطور العلمي أمكن الآن إحداث الحمل حتى في حالة ربط الأنابيب، و ذلك عن طريق إخصاب البويضة خارج الرحم ثم استزراعها الرحم مجدداً (طريقة طفل الأنابيب) مع الأخذ بعين الاعتبار أن نسبة احتمال حدوث الحمل بواسطة طفل الأنابيب لا تتجاوز 20% أو 30% فقط، فهل تعد عملية ربط أنابيب الرحم و الحال هذه من موارد التسبب في العقم الدائم؟ و ما حكمها؟ و ما هو الحكم فيما لو زادت نسبة احتمال حدوث الحمل؟ باسمه تعالى: : إذا لم يكن مريضاً يتوقف علاجه على عملية الربط ففي فعلها إشكال، و اللّٰه العالم.
التلقيح الطبي الصناعي و توليد المثل
(1713)
ما الحكم لو تزوج رجل بامرأة عاقر و جيء ببويضة امرأة أجنبية و لقحت خارج الرحم و زرعت في رحم تلك المرأة العاقر، فإلى من ينسب الولد المتكون من تلك العملية لصاحبة البويضة أم لمن حملته؟ باسمه تعالى: : هذا العمل غير جائز، و ينسب الولد لمن حملته و ولدته، و اللّٰه العالم.
(1714)
هل يجوز تلقيح المرأة سواء متزوجة أم غير متزوجة بنطفة رجل أجنبي؟ باسمه تعالى: : لا يجوز ذلك، و اللّٰه العالم.
(1715)
و بمن يلحق المولود على فرض الجواز؟