429المناسب و قد يحرج الإنسان مع عدم القيام؟ باسمه تعالى: : لا بأس بأن يخرج عن حال القراءة بأن يترك القراءة و يطبق المصحف و يقوم لمن ينبغي القيام له، و اللّٰه العالم.
(1527)
هل يجوز للأب و الأم أن يضربا أولادهما لغرض التأديب و إن أدى إلى الحمرة و الأسوداد و الاستزراق؟ باسمه تعالى: : إذا توقف التأديب على هذا الضرب و لم يكن سبيل آخر للتأديب جاز للأب الضرب و للأم بعد إذن الأب و إن أدى ذلك إلى الحمرة، و اللّٰه العالم.
(1528)
من أراد أن يضرب طفلاً لغرض التأديب، هل يجوز له ذلك و إن اذن الولي؟ باسمه تعالى: : لا بد في الجواز من إذن الولي، و اللّٰه العالم.
(1529)
لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون و نصفها كفار، هل عند ما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟ و هل يجب سؤاله عن ذلك؟ باسمه تعالى: : أما من حيث الطهارة فيبني على الطهارة و أما من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنه مسلم، و اللّٰه العالم.
(1530)
بلاد مسلمة يوجد فيها عدد كبير من العمال الكفار فعند ما يتعامل المسلم مع بعض هؤلاء يحتمل احتمالاً قوياً أن يكون كافراً هل يجب سؤاله؟ و إن لم يجب هل يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟ باسمه تعالى: : إذا أحرز أن العامل أجنبي من بلد لا يغلب عليها المسلمون فحكمه من جهة الطهارة هو الطهارة لكن لا تحل ذبيحته و إذا احتمل كون العامل من بلده التي أغلبها من المسلمين حلت ذبيحته، و اللّٰه العالم.
(1531)
الأم و الأب ليسا مسلميْن، هل يجوز الأكل معهم و المعاملة معهم كسائر المعاملات مع المسلمين؟