411
الروايات و سند الحديث
(1451)
توجد بعض الروايات مفادها أن مكة أحب البقاع إلى اللّٰه، ما هو تعليقكم؟ و هل أن كربلاء أفضل؟ باسمه تعالى: : المجاورة في الكوفة القديمة الشاملة للنجف و كربلاء و الكاظمين أفضل من المجاورة في مكة المكرمة كما ورد في بعض الروايات، و اللّٰه العالم.
(1452)
الروايات المانعة عن ذكر الاسم الخاص للحجة بن الحسن العسكري (عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف) هل تعم زماننا هذا أم لا؟ باسمه تعالى: : لا فرق بين زماننا و الزمان السابق و لكن الحكم غير إلزامي و ما ذكر في وجه عدم الذكر من قبيل الحكمة لا العلة، و اللّٰه العالم.
(1453)
وردت رواية مضمونها أن الشمس ردت للإمام علي (عليه السّلام) بعد أن غربت.
أ) هل هذه الرواية ثابتة سنداً أم لا؟ ب) و على فرض ثبوتها سنداً أو لا يلزم من ذلك إعادة للمعدوم الذي ثبت استحالته؟ ج) و على فرض كل ذلك ثبوتاً أو لا يلزم من ذلك أن الامام (عليه السّلام) آخر الصلاة حتى خرج وقتها؟ باسمه تعالى: : أ) نعم هي ثابتة سنداً، و اللّٰه العالم.
ب) زوال وصف الشيء ثم إعادته ليس من إعادة المعدوم، و اللّٰه العالم.
ج) التأخير في موارد المزاحمة مع الأهم لا محذور فيه، و اللّٰه العالم.
(1454)
هل رواية تزوج القاسم (عليه السّلام) يوم العاشر من سكينة (سلام اللّٰه عليها) صحيحة حيث هناك كاتب يؤيد هذا القول بهذا الاحتمال بأن للحسين ممكن أن يكون له سكينة صغرىٰ