403
التوبة و الاستغفار
(1416)
أحد الإخوة كان يتلهى في المزمار و لا يزال بين فترة و أخرى و الآن يريد التوبة من هذا العمل المحرم، فهل عليه عمل أو تكليف غير غسل التوبة و الاستغفار سواء كان التكليف بصوم أو كفارة وجوباً أو استحباباً؟ باسمه تعالى: : يجب عليه الاستغفار من ذنبه و عقد العزم على عدم العود إليه أبداً و غسل التوبة مشروع للتائب، و اللّٰه العالم.
(1417)
قبل خمسة عشر سنة و بحكم عملي كمحقق في قضايا المخافر قمت بحجز شخص في نظارة المخفر و قد ندمت على ذلك العمل الآن بعد أن تركت التحقيق و عملت كمدعٍ عام، و لا أعرف ذلك الشخص و لا مكانه و ندمت أشد الندم، و قد تصدقت عنه بمبلغ بسيط، ماذا اعمل الآن؟ باسمه تعالى: : ما دمت قد ندمت على عملك يغفر اللّٰه لك إن شاء فإنه يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن كثير، وفقك اللّٰه للعمل الصالح.
(1418)
نظراً إلى أن التوبة واجب فوري فهل أن تأخير التوبة يعد معصية؟ باسمه تعالى: : لا يعد التأخير معصية أخرى بل يوجب أن يكتب على العبد المعصية التي ارتكبها بخلاف ما لو تاب من غير تأخير فإنه يوجب ذلك عدم كتابتها رحمة من اللّٰه تعالى، و اللّٰه العالم.
الاستخارة
(1419)
هل يترتب على مخالفة الاستخارة وعيد أو آثار وضعية دنيوية؟ باسمه تعالى: : لا ينبغي مخالفة الاستخارة إذا وقعت في موضع التحير و عدم إمكان استعلام الصلاح و الفساد و لو بالاستخارة، و اللّٰه العالم.