339
(1193)
هل يحرم الحسد سواءٌ ظهر باللسان أم لم يظهر؟ باسمه تعالى: : إذا لم يظهره باللسان أو بغيره فلا بأس به، و اللّٰه العالم.
(1194)
لقد ورد في رسالة (منهاج الصالحين) في موضوع الغيبة هذه العبارة (و قد يظهر من الروايات أنه يجب على سامع الغيبة أن ينصر المغتاب و يرد عنه و أنه. .) .
ماذا تعنى هذا العبارة؟ هل هي فتوى بالوجوب أم أمر آخر؟ باسمه تعالى: : نعم هو فتوى بالإلزام، و اللّٰه العالم.
(1195)
هل يعتبر غيبة في ذكر عيوب الطفل في غيبته؟ و هل كذلك غيبة في ذكر الولد لعيوب والده أو بالعكس؟ باسمه تعالى: : لا فرق في حرمة الغيبة بين كون المغتاب هو الوالد أو الولد مع كون الولد بالغاً و ذكر عيوب الطفل حال غيبته إذا كان بعد كبره و كان مميزاً فهو حرام و إن لم يكن مميزاً ففيه إشكال، و اللّٰه العالم.
(1196)
لو توقف دفع المنكر على الكذب، مثلاً المرأة المشهورة بالزنا بأن يكذب عليها بان فيها مرض الايدز لو توقف الدفع أو الرفع على الكذب هل يجوز ذلك؟ باسمه تعالى: : إذا أشاع أن من يفعل بها لعله يبتلى بمرض الايدز فلا يكون ذلك كذباً، و اللّٰه العالم.
(1197)
الريبة المذكورة كثيراً في عدة من مسائل الحلال و الحرام، ما تعريفها بوجه الدقة و الوضوح؟ فعلى سبيل المثال يقول الفقيه بأن خروج المرأة لتعليم قيادة السيارة مع أجنبي غير جائز ان أدى إلى وقوع الريبة، ما هي هذه الريبة؟ فهل هي حالة فكرية بحيث يتخيل المرء نفسه في موقع قريب من المرأة أم هي حالة نفسية بحيث يعيش المرء إحساساً بالرغبة في تلك المرأة أم الريبة تتحقق عند تحقق حالة حسية من قبيل ظهور آثار تلك المشاعر كالانتصاب أم أن حقيقتها شيء آخر؟