330بما يساوي حصص الآخرين من الربح بنسبة سهامهم أو فسخ الشركة، و اللّٰه العالم.
(1162)
لو اشترى غبناً بمائة ريال ما قيمته ريالين، هل يكون الغابن مأثوماً و إذا كان المغبون تصرف ثم علم بالغبن فهل له الخيار؟ باسمه تعالى: : إذا كان الغبن مشتملاً على الغش من قبل الغابن فهو مأثوم و لا يسقط خيار الغبن بتصرف المغبون قبل علمه بالغبن، و اللّٰه العالم.
(1163)
صاغة يشترون ذهب مستعمل و يقومون بتلميعه و تنظيفه و يعرض في المحل و لا يخبرون المشتري بذلك علماً بأن قيمة الجديد يختلف عن المستعمل في السوق و لا يخبرون المشتري عادة بأنه جديد و لا قديم و المتبادر عند المشتري ان ما يعرض في المحل هو الجديد. . فهل يحرم العمل أم لا؟ باسمه تعالى: : إذا لم يبعه بعنوان الجديد فلا بأس به و لكن يثبت للمشتري خيار الغبن في فرض اختلاف قيمتهما، و اللّٰه العالم.
(1164)
هل يجوز بيع المعيب مع التبرء لدى المشتري عن كل عيب فيه؟ باسمه تعالى: : يجوز التبرء لدى المشتري عن كل عيب بمعنى إسقاط خيار العيب و لكن لو كان فيه عيب خفي يعرفه البائع و لا يعرفه المشتري يجب على البائع الإعلام به لئلا يكن بيعه غشاً، و اللّٰه العالم.
(1165)
رجل يقود سيارة في الطريق (الشارع) وقع عليه حادث مروري بسيارة أخرى و لم يكن هو المتسبب بل الطرف الآخر و عند ما ذهبا إلى إدارة المرور (الأمن) كلفت المذكور بإحضار ثلاث تسعيرات لتصليح السيارة من ورش مختلفة فكانت تسعيراتهم على النحو التالي:
الورشة الاولى:500 ريال.
الورشة الثانية:800 ريال.